وَأَظْلَمَ أُفْقِي وَالْصَدِيقُ تَجَهَّمَا
وَقَفْتُ إِلَهِي تَائِبًا مُتَنَدِّمًا
بِبَابِكَ أَرْجُو أَنْ أُغَاثَ وَأُرْحَمَا
وَتُفْتَحَ فِي وَجْهِي الْسُدُودَ فَأَرْتَقِي
وَأَصْعَدُ مِنْ مَتْنِ الْعِنَايَةِ سُلَّمَا
كُلُّ الذِي تَأْمُلُهُ هِبَةٌ
تَنَالُهَا إِنْ مِلْتَ لِلَّهِ
إِنْ هِمَّةٌ مِنْكَ إِلَيْهِ ارْتَقَتْ
وَتَسْلُكُ الْنَّجْدَ إِلَى اللَّهِ
تَفُوزُ بِاللَّهِ إِذَا مُدِّدَتْ
كَفُّ الْضَّرَاعَةِ إِلَى اللَّهِ
