مند أن يولد الانسان ويدخل معترك الحياة ويجري هنا وهناك ,ويسعى هنا وهناك ,ويخطط ويأمل في طول العمر وفي غالب الأحيان ينسى انه لامحالة سيموت عاجلا أو آجلا .
وياليت الموت كان راحة . بل هناك ستبدأ الحياة الحقيقية فاما سعادة أو شقاء
يا اخوتي اين أجدادنا وأين أحبابنا وأين الأنبياء والظلمة و.......... كلهم صاروا الى مصير واحد في نهاية الدنيا .لمن ليس نفس المصير في الآخرة
أما تصورت ادا ما فجأتا مرضت وبدأت الروح تخرج ثم مت ,فأزالوا ثيابك وغسلوك وكفنوك وحملوك الى المقبرة ' وبعد أن صلوا عليك وضعو ك في قبرك الضيق و غطوك بالتراب ودهب عنك الأحباب والأصحاب وبقيت وحيدا مع عملك .... وأترك لك التتمة
قال تعالى = قل ان الموت الدي تفرون منه فانه ملاقيكم .ثم تردون الى عالم الغيب والشهادة فينبؤكم بما كنتم تعملون=
قال الشاعر لدوا للموت وابنوا للخراب===فكلكم يصير الى تباب
لمن نبني ونحن الى تراب ===نصير كما خلقنا من تراب
أرجو أن تكون فكرتي قد وصلت
والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
